شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

29

نفثة المصدور ( فارسى )

عراص سرآمد ملوك أمم و قدوهء شاهان عالمند ، يجزون من ظلم « 1 » أهل الظّلم مغفرة * و من إساءة أهل السّوء إحسانا 125 ليك « 2 » درين مقام كه ثانى الحال « 3 » ضرر منتظر است ، ثقت كلّى از كدام روى روى نمايد ؟ ! و مادامى « 4 » كه در مستقبل ، توقّع شر متصوّر است ، اعتماد اصلى از چه دست دست دهد ؟ ! تا روزگار دراز در اين انتظار بيحاصل امروز بفردا گذرانيدند ، و بإنجاد أجناد و وصول أمداد چون شعر آن استاد : « وعدت و كان الخلف منك سجيّة * مواعيد عرقوب أخاه بيترب » 126 مىشنيد . تدبيرى كه هربار در تدارك كار تقديم رفتى - و هنوز دست و پايى مىتوانست زد ، چه خمسى از ربع مسكون در زير خاتم بود ، و جهانى از عمارت عالم در حكم قلم ( ع ) چون معانى جمع 127

--> ( 1 ) قوله : « من ظلم » يروى بفتح الظّاء و ضمّها ، و الفتح أحسن ، لأنّ الظّلم بالفتح المصدر ، و الظّلم بالضّم الاسم ( شرح ديوان الحماسه تأليف ابى زكريّا يحيى بن علىّ الخطيب التّبريزىّ ج 1 ص 18 ) ( 2 ) كر : وليك ( 3 ) سى : مقام ثانى - الحال ( 4 ) سى : مادام